عودة الى الرئيسيةإضافة إلى المفضلة
   السلام عليكم و رحمة الله و بركاته    الخميس، 30 - رمضان - 1431 هـ الموافق 09 - سبتمبر - 2010 م 
البحث
:مفتاح البحث
العناوين
المتون
الكل
إبحث
دليل المواقع
القائمة البريدية

اشتراك إلغاء

 

فلم وثائقي حول المبنى 131

 

فلم وثائقي يؤثق اوضاع الصعبة للسجناء المنسيون في سجون ال سعود

 

حال السعودية في الخمس سنوات الماضية

 

يوم التضامن مع السجناء المنسيين توحيد الدعوات والحقيقة المغيبة

 

عمالة آل سعود بالصور

 

سلطان باق حتى الموت

 

تقرير بيت الحرية لعام 2009

 

صور: سيول مدينة جدة

 

كاريكاتير: آل سعود بعين الشعوب

 

سيول مدينة جدة

سيول مدينة جدة

 

حرب آل سعود مع الحوثيين

 

تقرير وزارة الخارجية الأمريكية للحرية الدينية لعام 2009م

 

النظام السعودي وقضية فلسطين

 

اعتقالات واغلاق مساجد

اعتقالات واغلاق مساجد

 





العـنــاويـن الـرئيسية
 آراء ومــــقـالات 
بلاد الحرمين.. وخطاب التكفير
المصدر: مركز الحرمين    بواسطة: بواسطة الحرمين     الزيارات: 1017     التاريخ: 2010-03-06

عبد الله حسن العبد الباقي

عبد الله حسن العبد الباقي

تحتضن بلادنا المسجد الحرام والكعبة المشرفة قبلة مسلمي العالم والمسجد النبوي وقبر رسول الله الذي تهفو إليه أرواح المسلمين، وكل العالم بكل أديانه ورؤاه يعرف الإسلام عبر رؤيته إلى مكة والمدينة.

ففي مكة بزغت الرسالة المحمدية وما أن بدأ الرسول بنشر رسالته حتى تداعت القوى المتنفذة من «رجالات قريش» للتصدي لتلك الرسالة ورفعت شعار الحفاظ على دين الآبار والأجداد وعلى التقاليد والأعراف، وعانى الرسول وأصحابه من التضييق والحصار من أجل حجب الرسالة مع أنها كانت لا تطالب إلا بحرية التواجد «لكم دينكم ولي دين».. واستمرت المؤامرات وصمد رسول الله وأصحابه فما كان من تلك القوى المتنفذة إلا أن تحاول تصفية المسلمين وتعذيبهم وقتلهم، إلى أن وصل الأمر إلى محاولة اغتيال الرسول صلى الله عليه وسلم ذاته وأنقذه الله، واضطر للهجرة إلى المدينة «يثرب» وما أن استقر به المقام فيها حتى جسد على أرضها مجتمعا مدنيا متسامحا سمح فيه لكل الأديان بالتواجد عبر علاقات وقوانين ومعاهدات تنظم حرية الأديان بل حتى حرية عدم التعبد بأي دين «المؤلفة قلوبهم» ما داموا غير معادين للرسالة الجديدة.

ففي المدينة مارست المرأة مع أخيها الرجل كل الأدوار بدءا بإيمانها بالرسالة والصلاة خلف رسول الله في ذات المسجد، وتعلمت وناقشت وردت ومارست التمريض أثناء الحروب. وتبنت الرسالة المساواة والعدالة حيث مقتت القبلية وكل النوازع العنصرية التي تفرق بين البشر «لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى» وتزوج الحبشي من القرشية وتآخى الناس والقبائل المتصارعة في الماضي. وتوقفت الحروب العبثية التي كانت تجري على أتفه الأسباب وتوقف وأد الأنثى وتكون مجتمع مدني تآخى فيه المسلمون بغض النظر عن انتماءاتهم القبلية أو الأثنية لأن الرسالة المحمدية للناس كافة.

ذاك يضع مسؤولية كبرى على هذا الوطن «بلاد الحرمين» الذي بزغت فيه هذه الرسالة الإنسانية التي أول ما فعلته هو الاعتراف بالأديان الأخرى والرسالات السماوية بل إن الإيمان بها لا يتم إلا بالإيمان بتلك الكتب السماوية «الإيمان بالله وكتبه ورسله» وطرحت حرية المعتقد «من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر»، «لكم دينكم ولي دين». المسؤولية تكمن في تمثل واستيعاب هذه الرسالة التي وجدت لكل زمان ومكان وذاك عبر القراءة والتجديد في الزمان والمكان وقراءة أحداث وتطورات العصر وفهم مستجداته ومقتضياته برؤية تراعي مقاصد الشريعة ومبادئها الأساسية القائمة على العدل والحرية والمساواة.

بلادنا باعتبارها حاضنة للحرمين أمامها مسؤولية تبني رؤية حضارية إسلامية تتوافق مع العصر وتستوعب كل مسلمي العالم وكل العلاقات مع البشر بصورة إنسانية، وهذا ما يحاول فعله خادم الحرمين الشريفين عبر الحوار بين المذاهب وحوار الأديان وعبر السلم والتسامح والمطالبة بالحقوق والعدل على المستوى الدولي..

إلا أن خطاب التكفير ولشديد الأسف يأبى إلا أن يبرز بين آونة وأخرى ليطل برأسه محاولا التصدي للرسالة الحضارية والإنسانية عبر إصدار فتاوى لا تكفر فقط المغاير بل تكفر أغلبية المسلمين وأغلبية مجتمعنا ذاته وتفتي بالقتل والتصفية الجسدية للمخالف تماما كما حاول «رجالات قريش» اغتيال رسول الله وأصحابه. فتوى البراك بشأن الاختلاط هي على العكس تماما من الدور الذي على بلادنا أن تفعله في نشر رسالة المحبة والسلام والتسامح والتنوير. والعالم الذي يتصيد كل شاردة وواردة من هذه الفتاوى، وخصوصا في ظل تواجد الإرهاب وعمليات التفجير والتفخيخ وممارسة العمليات الانتحارية التي حصدت من أرواح المسلمين أضعاف ما حصدته من غيرهم سيظل يلاحقنا بتهمة الإرهاب ولصقه بإسلامنا. هذه الفتاوى الصادرة من «شيوخ سلفيين كبار». كما يحلو للإعلام العالمي أن يبرزها تضع أمامنا العراقيل وتصيب دعوات الحوار في مقتل، وذاك يتطلب من أجل الحفاظ على هذه الرسالة الإنسانية تنظيم عملية الفتوى وحصرها في «دار للإفتاء» تجمع علماء المذاهب الإسلامية وتخرج فتواها بالإجماع مراعية مقاصد الشريعة ومآلات الفتوى وما يترتب عليها. أما الشيوخ خارج إطار تلك الدار فلهم أن يقولوا آراءهم تجاه هذه المسألة أو تلك مع «الاختلاط» أو ضد الاختلاط ليقف الرأي عند ذاك الحد وذاك من حقهم، لكن ليس كفتوى بل كرأي، ويجب تجريم دعاة القتل والتفسيق والتبديع للآراء الأخرى من خلال قانون ينظم الأمور ويجعلها في نصابها الصحيح حفاظا وصونا لروح الرسالة المحمدية ﴿ وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ﴾.. صدق الله العظيم.



التعليقات
إضافة تعليق
عدد التعليقات: 0  
لا توجد تعليقات



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اتصل بنا
مقالات مختارة

القدس العربي

كوميديا سعودية تسخر من المجتمع

 

القدس العربي

لماذا باعت الأنظمة العربية فلسطين؟

 

بواسطة الحرمين

في السعودية سنطلقها حملة: سنشتري من بندة قرنفلا وقشدة

 

بواسطة الحرمين

الحرية الدينية والنمو الاقتصادي

 

بواسطة الحرمين

«هوامير» تنهش... بلا حسيب ولا رقيب

 

شبكة التوافق

أسئلة عربية للقدس الإسلامية

 

القدس العربي

غياب العرب عن اليوم العالمي للقدس

 

صحيفة الرياض

بين اللحية وسفك الدماء!

 

المصري اليوم

فقهاء البادية

 

صحيفة الدار

القدس والشيعة.. مواقف وتضحيات بطولية

 

صحيفة الدار

هزات حرض الأحساء تثير القلق والترقب

 

صحيفة الوطن

على الورق، إلغاء مشاريع الورق

 

صحيفة الجزيرة

طوابير البحث عن وظيفة

 

كاردينال

الروابط الخفية بين أسرائيل والسعودية ..!

 

ميدل أيست أونلاين

تزايد هروب الخادمات في السعودية، 'الاسترقاق' هو السبب!

 

القدس العربي

السعودية: عنبر خمس نجوم في مملكة الانسانية

 

ميدل أيست أونلاين

السعودية: فقر إسكاني في بلد الثراء النفطي

 

مركز الحرمين

أبدية التَشيُّع وتهافت الاحزاب

 

ميدل أيست أونلاين

حتمية تحول المجتمع السعودي

 

بواسط الحرمين

في مواجهة الشيعة سلمان العودة ماركسيا!

 

بواسط الحرمين

لماذا يتهرب السعودي من دفع الضرائب «الرسوم»

 

بواسطة الحرمين

دفع الجزية للأميركي رضي الله عنه!

 

بواسطة الحرمين

الشقيقة اللدودة

 

بواسطة الحرمين

التنمية دثار الفساد في دولة آل سعود

 

بواسطة الحرمين

تزايد الاعتقالات التعسفية

 

بواسطة الحرمين

عالم الفتيا السعودي لا يمكن إصلاحه

 

بواسطة الحرمين

بعد مرور خمس سنوات.. حشف الملك أسوأ من كيله

 

بواسطة الحرمين

الفتنة في لبنان.. سعودية!

 

بواسطة الحرمين

الوطن أولوية معدومة

 

بواسطة الحرمين

السعودية تقود اليمن لحرب سابعة

 


 
 

 
عودة الى الرئيسية© 2010 . جميع الحقوق محفوظة لمركز الحرمين للاعلام الاسلامي .